سجّل الدخول لمشاهدة الفيديو
نور السموات | الحسين الشرفي | المولد النبوي الشريف 1447هـ
تفاصيل الفيديو
- التصنيف
- متنوع
- المدة
- ٣:٠٣
- تاريخ النشر
- جودة العرض القصوى
- 1080p
وصف الفيديو
《 نور السماوات 》 أداء | الحسين الشرفي كلمات | فارس المعزبي وقِّـف بـصنعاء عـلى قـمِّة جـبل شـاهق بــادي عـلـى دُورهــا وابـوابـها الـسّـبعة واتــشـوَّف الإخـضـرار الـزاهـي الـعـابق والإبـتـهـاج الـــذي عَـــمّ الـيـمن جَـمْـعَة أخـضـرَّت الــدُّور لــم يـبـقى بـها طـابق واخـضـرَّت الأرض لــم تـبقى بـها بُـقعة واخـضـرَّت الـروح والأنـفاس والـخافق ومـسـودَات الـخطوط الـنسخ والـرَّقعة واخـضرّ بـحر الـعرب كِـنّه وضَـع لاصق والـبحر الاحـمر مـن الـمولد بَـدَى قطعة والــرعـد والـغـيـث والأنـسـام والـبـارق والـجـنّ والـنـاس والأرصــاد والـسُّـرعة ونــخـل وادي تــريـم الـمـثـمر الـبـاسـق وزرع وادي تــهــامـه روعــــة الــروعــة والأسـلحة فـي تـخوم الـموقف الحازق وحــبـر الاقـــلام والـعـبـرات والـدمـعـة صـلُّوا جـميعاً ،،، وصـلى الـخالق الرازق عــلـى الـنـبـي بـاهـي الأنــوار والـطـلعة نـور الـسماوات مـن سـابق ومـن لاحـق وآل بــيـتـه نــجــوم الــهـدي والـرفـعـة مــن لا يـصـلي عـليهم عـاش مـتضايق لايــقـبـل الله لــــه ســجـدة ولا ركــعـة يـمـوت فـاسـق ويـبعث مـبعَث الـفاسق هــو والـمـنافق وفـرعون الـشَّقي دفُـعة مــولـد مـحـمـد عــن الإنـسـانية نـاطـق فــي قـبـضته رايــة الـمـنهَاج والـشِّرْعَه بـانـحتفل بــه بـقـلب الـمـؤمن الـصادق نـتـلـمَّـس الأجـــر ما نـتـلـمَّس الـسُّـمـعة يـاقـائل الـحـفل بـدعـه سـهـمها خــارق والـمـحـتفل بـالـنبي مـاعـاد لــه شُـفـعة إن كـان عشق النبي بدعه على العاشق يـكـفي بـعشق الـنبي كـانت لـنا الـبدعة وان كـان قـولك مـضمَّن وانت به واثق مـاهـو دلـيـلك عـلى قـولك بـلا رجـعة؟ وضِّــح لـنـا مـاهـيَ الأسـبـاب والـفـارق بـيـن اِحـتـفانا وشُـغـلَك ضـدّنا قَـرعَة؟! هــــذا مــحـمـد رســــول الله يــادانــق ســــراج وهَّــــاج لا لــمـبَّـة ولا شـمـعـة مــاهـو بـحـاجـة أحَــد يـأتـيه ويـوافـق عـلـى مـسـائل جــواز الـحـفل أو مـنـعه ولا يــضــرّه يــهـودي بَــحـت ومـنـافـق ولا مـــطـــبِّــع ولا بــــيَّــــاع لــلــقـلـعـة خــلـيـك إنــسـان مــتـوازن ومـتـنـاسق واخرُج مع الناس في مولد وفي جُمْعَةعرض المزيد
《 نور السماوات 》
أداء | الحسين الشرفي
كلمات | فارس المعزبي
وقِّـف بـصنعاء عـلى قـمِّة جـبل شـاهق
بــادي عـلـى دُورهــا وابـوابـها الـسّـبعة
واتــشـوَّف الإخـضـرار الـزاهـي الـعـابق
والإبـتـهـاج الـــذي عَـــمّ الـيـمن جَـمْـعَة
أخـضـرَّت الــدُّور لــم يـبـقى بـها طـابق
واخـضـرَّت الأرض لــم تـبقى بـها بُـقعة
واخـضـرَّت الـروح والأنـفاس والـخافق
ومـسـودَات الـخطوط الـنسخ والـرَّقعة
واخـضرّ بـحر الـعرب كِـنّه وضَـع لاصق
والـبحر الاحـمر مـن الـمولد بَـدَى قطعة
والــرعـد والـغـيـث والأنـسـام والـبـارق
والـجـنّ والـنـاس والأرصــاد والـسُّـرعة
ونــخـل وادي تــريـم الـمـثـمر الـبـاسـق
وزرع وادي تــهــامـه روعــــة الــروعــة
والأسـلحة فـي تـخوم الـموقف الحازق
وحــبـر الاقـــلام والـعـبـرات والـدمـعـة
صـلُّوا جـميعاً ،،، وصـلى الـخالق الرازق
عــلـى الـنـبـي بـاهـي الأنــوار والـطـلعة
نـور الـسماوات مـن سـابق ومـن لاحـق
وآل بــيـتـه نــجــوم الــهـدي والـرفـعـة
مــن لا يـصـلي عـليهم عـاش مـتضايق
لايــقـبـل الله لــــه ســجـدة ولا ركــعـة
يـمـوت فـاسـق ويـبعث مـبعَث الـفاسق
هــو والـمـنافق وفـرعون الـشَّقي دفُـعة
مــولـد مـحـمـد عــن الإنـسـانية نـاطـق
فــي قـبـضته رايــة الـمـنهَاج والـشِّرْعَه
بـانـحتفل بــه بـقـلب الـمـؤمن الـصادق
نـتـلـمَّـس الأجـــر ما نـتـلـمَّس الـسُّـمـعة
يـاقـائل الـحـفل بـدعـه سـهـمها خــارق
والـمـحـتفل بـالـنبي مـاعـاد لــه شُـفـعة
إن كـان عشق النبي بدعه على العاشق
يـكـفي بـعشق الـنبي كـانت لـنا الـبدعة
وان كـان قـولك مـضمَّن وانت به واثق
مـاهـو دلـيـلك عـلى قـولك بـلا رجـعة؟
وضِّــح لـنـا مـاهـيَ الأسـبـاب والـفـارق
بـيـن اِحـتـفانا وشُـغـلَك ضـدّنا قَـرعَة؟!
هــــذا مــحـمـد رســــول الله يــادانــق
ســــراج وهَّــــاج لا لــمـبَّـة ولا شـمـعـة
مــاهـو بـحـاجـة أحَــد يـأتـيه ويـوافـق
عـلـى مـسـائل جــواز الـحـفل أو مـنـعه
ولا يــضــرّه يــهـودي بَــحـت ومـنـافـق
ولا مـــطـــبِّــع ولا بــــيَّــــاع لــلــقـلـعـة
خــلـيـك إنــسـان مــتـوازن ومـتـنـاسق
واخرُج مع الناس في مولد وفي جُمْعَة
التعليقات٠
سجّل الدخول للتعليق والاطلاع على تعليقات الأعضاء.
تسجيل الدخول