غلاف الفيديو

سجّل الدخول لمشاهدة الفيديو

٥:٠٥

كليب في مديح النور | عبدالسلام القحوم - حسن خانجي 1447هـ

حفظإبلاغ
قناتك

٣ متابع٠ مشاهدة

متابعة

وصف الفيديو

في مديح النور أداء / عبدالسلام القحوم حسن خانجي كلمات/ علي أحمد جاحز ـ〰️〰️〰️〰️〰️〰️ أَنتَ الحبيبُ وحَرفي فيكَ هَيْمَانُ يا مَنْبَعَ النّورِ هذا الحُسْنُ فَتّانُ قد أَنْحَلَ الشّوقُ قَلباً أنتَ خَافِقُهُ وأَسْكَرَ الرُّوحَ طَيفٌ مِنكَ مُزْدَانُ تُسَامِرُ الطّيفَ أَجْفَانٌ سَكَنْتَ بِها وليسَ لِلوَلَهِ النَّشوانِ أَجْفَانُ ويَسْبَحُ الفِكْرُ في لُجِّ الهَوى ثَمِلاً وأنْتَ في مَائِهِ المَمْلوحِ عَذْبانُ لقدْ أَسَرْتَ فؤادي وَهْوَ مُرتَجِفٌ والآنَ في أَسْرِهِ راضٍ وجَذْلانُ وكَمْ قلوب صَبَتْ تَهدي مَحبّتَها إليكَ يا مُنْتهى ما حَازَ إنسانُ تَرَنَّمَ الوقتُ في ذِكْرَاكَ واحْتَشَدتْ على فضَاءِ التّغَنِّي فيكَ ألْحَانُ تعسجدتْ منك أقوالٌ وأَخْيلَةٌ وسافرتْ فيكَ أَجْيالٌ وأزمانُ وَمِن مَعَانيكَ حَاكَ الكونُ رَونقَهُ فأنتَ في مَلَكوتِ الحُسْنِ أَكْوانُ يا ذا الحَبيبُ أَتَتْ بُشراكَ باسِمَةً ووجهُ أيّامِنا باكٍ وحَيرانُ مُحمدٌ.. يا سَنَا الدُنيا ومَأمَنَها وقد جَثا فَوقَها بَغْيٌ وطُغيانُ بُعثتَ في يمنِ الإيمانِ ثانيةً فأنتَ في أرضهِ حامٍ وصَوّانُ حَشدتَ مِنْ شعبهِ الجبارِ أَلْويةً عُظمى، وقدْ حَشّدَ الأشرارَ شيطانُ تباركتْ مُذْ تَولّيناكَ ساحتُنا كَما تَرى، كُلُها خيلٌ وفرسانُ هُداكَ نَحْمِلُهُ نُوراً ويحمِلُنا غَيثاً، يُراقِبُهُ في الأُفْقِ ظَمْآنُ ومِثلَما شِئتَ كُنّا: حِكْمَةً وهُدىً ومِلْئُ أَرواحِنا عَزمٌ وإيمانُ تَلَوّنَ الأفْقُ يا مَولايَ مِنْ دَمِنا ولمْ يُفتِّتْ رباطَ العزمِ خُذلانُ عليكَ والآلِ صلّى اللهُ ناصِرُنا مِن عاشِقيكَ، صَلاةُ العشقِ غفرانعرض المزيد
في مديح النور أداء / عبدالسلام القحوم حسن خانجي كلمات/ علي أحمد جاحز ـ〰️〰️〰️〰️〰️〰️ أَنتَ الحبيبُ وحَرفي فيكَ هَيْمَانُ يا مَنْبَعَ النّورِ هذا الحُسْنُ فَتّانُ قد أَنْحَلَ الشّوقُ قَلباً أنتَ خَافِقُهُ وأَسْكَرَ الرُّوحَ طَيفٌ مِنكَ مُزْدَانُ تُسَامِرُ الطّيفَ أَجْفَانٌ سَكَنْتَ بِها وليسَ لِلوَلَهِ النَّشوانِ أَجْفَانُ ويَسْبَحُ الفِكْرُ في لُجِّ الهَوى ثَمِلاً وأنْتَ في مَائِهِ المَمْلوحِ عَذْبانُ لقدْ أَسَرْتَ فؤادي وَهْوَ مُرتَجِفٌ والآنَ في أَسْرِهِ راضٍ وجَذْلانُ وكَمْ قلوب صَبَتْ تَهدي مَحبّتَها إليكَ يا مُنْتهى ما حَازَ إنسانُ تَرَنَّمَ الوقتُ في ذِكْرَاكَ واحْتَشَدتْ على فضَاءِ التّغَنِّي فيكَ ألْحَانُ تعسجدتْ منك أقوالٌ وأَخْيلَةٌ وسافرتْ فيكَ أَجْيالٌ وأزمانُ وَمِن مَعَانيكَ حَاكَ الكونُ رَونقَهُ فأنتَ في مَلَكوتِ الحُسْنِ أَكْوانُ يا ذا الحَبيبُ أَتَتْ بُشراكَ باسِمَةً ووجهُ أيّامِنا باكٍ وحَيرانُ مُحمدٌ.. يا سَنَا الدُنيا ومَأمَنَها وقد جَثا فَوقَها بَغْيٌ وطُغيانُ بُعثتَ في يمنِ الإيمانِ ثانيةً فأنتَ في أرضهِ حامٍ وصَوّانُ حَشدتَ مِنْ شعبهِ الجبارِ أَلْويةً عُظمى، وقدْ حَشّدَ الأشرارَ شيطانُ تباركتْ مُذْ تَولّيناكَ ساحتُنا كَما تَرى، كُلُها خيلٌ وفرسانُ هُداكَ نَحْمِلُهُ نُوراً ويحمِلُنا غَيثاً، يُراقِبُهُ في الأُفْقِ ظَمْآنُ ومِثلَما شِئتَ كُنّا: حِكْمَةً وهُدىً ومِلْئُ أَرواحِنا عَزمٌ وإيمانُ تَلَوّنَ الأفْقُ يا مَولايَ مِنْ دَمِنا ولمْ يُفتِّتْ رباطَ العزمِ خُذلانُ عليكَ والآلِ صلّى اللهُ ناصِرُنا مِن عاشِقيكَ، صَلاةُ العشقِ غفران

التعليقات٠

سجّل الدخول للتعليق والاطلاع على تعليقات الأعضاء.

تسجيل الدخول