سجّل الدخول لمشاهدة الفيديو
حصرياً I 2025 I زمن أبي جبريل I The time of Abu Jibril I 🎵
تفاصيل الفيديو
- التصنيف
- متنوع
- المدة
- ٣:٤٩
- تاريخ النشر
- جودة العرض القصوى
- 1080p
وصف الفيديو
حصرياً I 2025 I زمن أبي جبريل I The time of Abu Jibril I 🎵 #زمن_ابي_جبريل #جندي_لبو_جبريل #السيد_عبدالملك #قائد_اليمن الكلــــــمات : الشاعر الثائر صلاح الدكاك إنتاج وتوزيع : الحسن إبن علي فديو ارت : محمد شاس شكــــــــــــــــــــر خاص الاستاذ / محمد الصفي والاخ / أحمد جحاف من إنتاج -RUH ECHO - Hasan Ali جميع الحقوق محفوظة @ All rights reserved to the channel الـــــــــــــــــــــــــكلمات 🎵 رأت فيك «إسرائيلُ» بدراً وحيدرا تُقوِّضها ما قوّضَ الجدُّ خيبرا فإنْ نَفَرَتْ لا عن غِلَابٍ وإنّما لهَوْلِك فرّتْ إذ تَجَلَّيتَ قَسْوَرا وقد أبصرَتْ من قَبْلِ تتبيرِها على يمينِك ذَرْواً مُلْكَها ومُتَبَّرا فكيف براداراتها استحكم العمى و»هُدهد يافا» فوق بُعرانها سرى؟! نُصِرنا بعبدالناصرِ الأمس جولةً وكنتَ فأضحى النصرُ دهراً مؤزّراً على كلِّ مصرٍ، إذ طوتْ مصرُ ناصراً طلعتَ «عليَّاً» للشعوب و»أشترا» تَعَزَّى بك الأحرارُ من كلِّ مِلِّةٍ وأرضٍ ووحَّدتَ الجهاتِ مُعَسكرا وكادتك أمريكا لتقضيَ غَيْبةً بـ»جَرْفٍ» فشاء اللهُ أن تتصدَّرا جمعتَ فما أبقيتَ مجداً لِطارفٍ يُرامُ ولا فخراً تليداً ليفخرا كأنَّ شماريخَ العروبةِ في النَّدى سفوحٌ جنت من سفح قامتك الذُّرى إذا نال حرفي منك معنى بدا له توارتْ معانٍ ضِعف ما كان أسفرا؟! ونظمأُ رؤيا كلما فِضْتَ رؤيةً فليست تراك العينُ من فرط ما ترى لماذا -أبا جبريل- تَعيا حروفُنا صعوداً إلى معناك مبنىً وجوهرا؟! #سليت_سيفي #صلاح_الدكاك #زوامل_يمنية #gaza #زواشيلة #الضاحية_الجنوبية #ابو_هاديعرض المزيد
حصرياً I 2025 I زمن أبي جبريل I The time of Abu Jibril I 🎵
#زمن_ابي_جبريل #جندي_لبو_جبريل #السيد_عبدالملك #قائد_اليمن
الكلــــــمات : الشاعر الثائر صلاح الدكاك
إنتاج وتوزيع : الحسن إبن علي
فديو ارت : محمد شاس
شكــــــــــــــــــــر خاص
الاستاذ / محمد الصفي والاخ / أحمد جحاف
من إنتاج -RUH ECHO - Hasan Ali
جميع الحقوق محفوظة @ All rights reserved to the channel
الـــــــــــــــــــــــــكلمات 🎵
رأت فيك «إسرائيلُ» بدراً وحيدرا
تُقوِّضها ما قوّضَ الجدُّ خيبرا
فإنْ نَفَرَتْ لا عن غِلَابٍ وإنّما
لهَوْلِك فرّتْ إذ تَجَلَّيتَ قَسْوَرا
وقد أبصرَتْ من قَبْلِ تتبيرِها على
يمينِك ذَرْواً مُلْكَها ومُتَبَّرا
فكيف براداراتها استحكم العمى
و»هُدهد يافا» فوق بُعرانها سرى؟!
نُصِرنا بعبدالناصرِ الأمس جولةً
وكنتَ فأضحى النصرُ دهراً مؤزّراً
على كلِّ مصرٍ، إذ طوتْ مصرُ ناصراً
طلعتَ «عليَّاً» للشعوب و»أشترا»
تَعَزَّى بك الأحرارُ من كلِّ مِلِّةٍ
وأرضٍ ووحَّدتَ الجهاتِ مُعَسكرا
وكادتك أمريكا لتقضيَ غَيْبةً
بـ»جَرْفٍ» فشاء اللهُ أن تتصدَّرا
جمعتَ فما أبقيتَ مجداً لِطارفٍ
يُرامُ ولا فخراً تليداً ليفخرا
كأنَّ شماريخَ العروبةِ في النَّدى
سفوحٌ جنت من سفح قامتك الذُّرى
إذا نال حرفي منك معنى بدا له
توارتْ معانٍ ضِعف ما كان أسفرا؟!
ونظمأُ رؤيا كلما فِضْتَ رؤيةً
فليست تراك العينُ من فرط ما ترى
لماذا -أبا جبريل- تَعيا حروفُنا
صعوداً إلى معناك مبنىً وجوهرا؟!
#سليت_سيفي #صلاح_الدكاك #زوامل_يمنية #gaza #زواشيلة #الضاحية_الجنوبية #ابو_هادي
التعليقات٠
سجّل الدخول للتعليق والاطلاع على تعليقات الأعضاء.
تسجيل الدخول