سجّل الدخول لمشاهدة الفيديو
قصيدة العمامة المُشرَّفة | الشاعر عبدالباري عبيد | إنتاج اتحاد الشعراء والمنشدين
تفاصيل الفيديو
- التصنيف
- متنوع
- المدة
- ٤:٣٣
- تاريخ النشر
- جودة العرض القصوى
- 1080p
وصف الفيديو
القناة الرسمية | اتحاد الشعراء والمنشدين كليب قصيدة | العمامة المُشرَّفة الشاعر | عبدالباري عبيد إنتاج | اتحاد الشعراء والمنشدين في شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصرالله - رضوان الله عليه .....((العمامة المُشرَّفة))..... تعجز بنـات الفكـر في وصـف السماحة والكرم وتضـطـرب كـل المـعـاني والجـمـل والمفردات وكيـف باتـرقـى البـلاغـة والفصاحـة والحكـم لا مستـوى قـائـد حسينـي فيه تحـتار اللغـات لويجتمع في عجز بيت القدس والشطرالحرم محـال يستـوعـب صفاته والسجـايا والسمات يامنـتـهى الإيضـاح في سحـر البـيان المفتهم ياقمـة الإيجـاز في طـرح الحـجـج والبـيـنات اشعـر بغصـة تعتـري بـوحـي ويخنقني الألـم ويصبـح التعبـيـر عنـدي بـ الـدمـوع العابرات مال السماء بعد (الأمين العام) ما تمطر حمم ومال كوكب للارض ما ينشق من فقد الكماة استشهد الإحسان بـ استشهاد ينبـوع القيـم واظـن بـ استشهاده الإنسانية صـارت رُفات تيتمـت أمـة محـمـد والأسـى فـ الكـون عـم والضيق خيم فـ الحنايا والصدور المثخنات على وجية الإنبياء والأولياء الحـزن أرتسـم واهـل السماء مابينـهـم يتبـادلـون التعزيات حتى(أمين الوحي)من فقد(الأمينين)انصدم ولا تـحـمـل كـارثـة فـقـد الـمـيـامـيـن الابـاة والكل بـ استشهاد ابوهادي من القهـر اكتظم الله يصـبـر قلـب طـه وابنـتـه في النـايبـات في فاجـعـة كبـرى شديدة مال شدتها رقـم تعـدل رزايا الـدهـر من أول بدايات الحـياة الصـبـر يا(لبنان) في هـذا المصاب اللي ألـم بضاحية بيروت مهما كان حجم التضحيات مـقـام (نصـر الله) عـالـي مـا تـدانيـة القـمـم وهامته فوق الكواكب والنـجـوم الساطعـات (عمامته) كـانـت أمـام الصهينة عـايـق وهـم تعيق مشروع التوسع نحو (مكة) و(الفرات) تأمـروا لـ اسقاطها الاعـراب من قبـل العجـم وهي عليهم درع من اقوى الدروع الواقيات تجـسد (العباس والسبطين) فـ الشهم الأشم سماحة (السيد حسن) رمـز البطولة والثبات إنسـان في قلبـه حـوى إنسانيـة كـل الأمــم أفنـى حـياته في سبيل البـاقيات الصالحات تنوح من شـدة فـراقة كـل صفحـات الختم وتحس بالوحشة لـ بُعده كل اوقات الصلاة أوفـى بوعـده ذي وعـد غزة وبـ العهـد التزم في جـبهة الإسنـاد حتى نـال اغلى الامنيات وحـينما اشتـد الضـما في كربـلا غـزة هجـم بقربته واسقـى العطاشا من دمـاه الـزاكيات آثــر يقاسمـها المـآسـي والعـعرض المزيد
القناة الرسمية | اتحاد الشعراء والمنشدين
كليب قصيدة | العمامة المُشرَّفة
الشاعر | عبدالباري عبيد
إنتاج | اتحاد الشعراء والمنشدين
في شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصرالله - رضوان الله عليه
.....((العمامة المُشرَّفة)).....
تعجز بنـات الفكـر في وصـف السماحة والكرم
وتضـطـرب كـل المـعـاني والجـمـل والمفردات
وكيـف باتـرقـى البـلاغـة والفصاحـة والحكـم
لا مستـوى قـائـد حسينـي فيه تحـتار اللغـات
لويجتمع في عجز بيت القدس والشطرالحرم
محـال يستـوعـب صفاته والسجـايا والسمات
يامنـتـهى الإيضـاح في سحـر البـيان المفتهم
ياقمـة الإيجـاز في طـرح الحـجـج والبـيـنات
اشعـر بغصـة تعتـري بـوحـي ويخنقني الألـم
ويصبـح التعبـيـر عنـدي بـ الـدمـوع العابرات
مال السماء بعد (الأمين العام) ما تمطر حمم
ومال كوكب للارض ما ينشق من فقد الكماة
استشهد الإحسان بـ استشهاد ينبـوع القيـم
واظـن بـ استشهاده الإنسانية صـارت رُفات
تيتمـت أمـة محـمـد والأسـى فـ الكـون عـم
والضيق خيم فـ الحنايا والصدور المثخنات
على وجية الإنبياء والأولياء الحـزن أرتسـم
واهـل السماء مابينـهـم يتبـادلـون التعزيات
حتى(أمين الوحي)من فقد(الأمينين)انصدم
ولا تـحـمـل كـارثـة فـقـد الـمـيـامـيـن الابـاة
والكل بـ استشهاد ابوهادي من القهـر اكتظم
الله يصـبـر قلـب طـه وابنـتـه في النـايبـات
في فاجـعـة كبـرى شديدة مال شدتها رقـم
تعـدل رزايا الـدهـر من أول بدايات الحـياة
الصـبـر يا(لبنان) في هـذا المصاب اللي ألـم
بضاحية بيروت مهما كان حجم التضحيات
مـقـام (نصـر الله) عـالـي مـا تـدانيـة القـمـم
وهامته فوق الكواكب والنـجـوم الساطعـات
(عمامته) كـانـت أمـام الصهينة عـايـق وهـم
تعيق مشروع التوسع نحو (مكة) و(الفرات)
تأمـروا لـ اسقاطها الاعـراب من قبـل العجـم
وهي عليهم درع من اقوى الدروع الواقيات
تجـسد (العباس والسبطين) فـ الشهم الأشم
سماحة (السيد حسن) رمـز البطولة والثبات
إنسـان في قلبـه حـوى إنسانيـة كـل الأمــم
أفنـى حـياته في سبيل البـاقيات الصالحات
تنوح من شـدة فـراقة كـل صفحـات الختم
وتحس بالوحشة لـ بُعده كل اوقات الصلاة
أوفـى بوعـده ذي وعـد غزة وبـ العهـد التزم
في جـبهة الإسنـاد حتى نـال اغلى الامنيات
وحـينما اشتـد الضـما في كربـلا غـزة هجـم
بقربته واسقـى العطاشا من دمـاه الـزاكيات
آثــر يقاسمـها المـآسـي والعـ
التعليقات٠
سجّل الدخول للتعليق والاطلاع على تعليقات الأعضاء.
تسجيل الدخول