سجّل الدخول لمشاهدة الفيديو
هي الشهادة | عبدالعظيم المرتضى | ذكرى شهيد الإسلام والإنسانية 1447هـ
تفاصيل الفيديو
- التصنيف
- متنوع
- المدة
- ٥:٠١
- تاريخ النشر
- جودة العرض القصوى
- 1080p
وصف الفيديو
#نشيد (( هي الشهادة )) • أداء | #عبدالعظيم_المرتضى • كلمات | #راجح_عامر الذكرى السنوية لشهيد الإسلام والإنسانية • (https://www.aparat.com/v/kzn7nnx)السيد حسن نصرالله - (https://www.aparat.com/v/kzn7nnx)رضوان الله عليه ؛؛ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ؛؛ هي الشهادةُ تاجُ النصرِ يا حسنُ وأنت أنت ابنُ نصرِ اللهِ والسكنُ هذا مقامُك ما أسماه من شرفٍ مع النبيين لا خوفٌ ولا حزنُ وفي حياتِك آياتٌ مُصرَّفةٌ لمن له نظرٌ أو قلبُ أو أُذنُ مناقبٌ مكرماتٌ كلُّها عبرٌ وأنت يا سيدي في كلِّها حسنُ حفظت للأمةِ الكبرى كرامتَها لما غدت تحت سوطِ الذُّلِّ تُمتهنُ أمام صبرِك يجثو الهولُ معتذرا وينحني في ذرا أحداثِه الزمنُ يا سيداً منك ساداتُ الجهادِ أتوا ملائكَ الذكرِ ما غافوا ولا وسِنوا ما كنت "لبنانَ" محصورا و"ضاحيةً" بل أنت في كلِّ أحرارِ الدنا وطنُ كم قلتَ في يمنِ الإيمانِ مُمتدحا أصلُ العوربةِ والمغوارُ والَّلسِنُ وقفت جانبنا والحلفُ يقتلُنا ولم تبالِ به مهما يكُ الثمنُ حتى دموعُك واست شجوَ دمعتِنا هيهات ينساك يا أوفى الورى اليمنُ ختمت بالحسنينِ العمرَ مُتشحا سيفَ الجهادِ وفي تسبيحِك الجُنَنُ وقاتِلوا الأنبيا هم قاتِلوك نعم بما عصوا واعتدوا تبا لهم لُعنوا صبوا ثمانين طنا من قنابلِهم عليك إذ شقَّ عنهم رأسُك الوجِنُ برفعِ إصبعِك السبابةِ اختلجت قلوبُهم وغشاها الرَّانُ والوهنُ جلالُ وجهكِ عزا ينتشي وهدى والصدرُ منظومةٌ للدينِ يختزن وصرت معيار حقٍ لا يُحبُك إلا مؤمنٌ والنفاقُ المُبغضُ العفنُ يا سيدي نم قريرَ العينِ أنت بنا بأسٌ به صارَ يغلي الروحُ والبدنُعرض المزيد
#نشيد (( هي الشهادة ))
• أداء | #عبدالعظيم_المرتضى
• كلمات | #راجح_عامر
الذكرى السنوية لشهيد الإسلام والإنسانية
• (https://www.aparat.com/v/kzn7nnx)السيد حسن نصرالله - (https://www.aparat.com/v/kzn7nnx)رضوان الله عليه
؛؛ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ؛؛
هي الشهادةُ تاجُ النصرِ يا حسنُ
وأنت أنت ابنُ نصرِ اللهِ والسكنُ
هذا مقامُك ما أسماه من شرفٍ
مع النبيين لا خوفٌ ولا حزنُ
وفي حياتِك آياتٌ مُصرَّفةٌ
لمن له نظرٌ أو قلبُ أو أُذنُ
مناقبٌ مكرماتٌ كلُّها عبرٌ
وأنت يا سيدي في كلِّها حسنُ
حفظت للأمةِ الكبرى كرامتَها
لما غدت تحت سوطِ الذُّلِّ تُمتهنُ
أمام صبرِك يجثو الهولُ معتذرا
وينحني في ذرا أحداثِه الزمنُ
يا سيداً منك ساداتُ الجهادِ أتوا
ملائكَ الذكرِ ما غافوا ولا وسِنوا
ما كنت "لبنانَ" محصورا و"ضاحيةً"
بل أنت في كلِّ أحرارِ الدنا وطنُ
كم قلتَ في يمنِ الإيمانِ مُمتدحا
أصلُ العوربةِ والمغوارُ والَّلسِنُ
وقفت جانبنا والحلفُ يقتلُنا
ولم تبالِ به مهما يكُ الثمنُ
حتى دموعُك واست شجوَ دمعتِنا
هيهات ينساك يا أوفى الورى اليمنُ
ختمت بالحسنينِ العمرَ مُتشحا
سيفَ الجهادِ وفي تسبيحِك الجُنَنُ
وقاتِلوا الأنبيا هم قاتِلوك نعم
بما عصوا واعتدوا تبا لهم لُعنوا
صبوا ثمانين طنا من قنابلِهم
عليك إذ شقَّ عنهم رأسُك الوجِنُ
برفعِ إصبعِك السبابةِ اختلجت
قلوبُهم وغشاها الرَّانُ والوهنُ
جلالُ وجهكِ عزا ينتشي وهدى
والصدرُ منظومةٌ للدينِ يختزن
وصرت معيار حقٍ لا يُحبُك إلا
مؤمنٌ والنفاقُ المُبغضُ العفنُ
يا سيدي نم قريرَ العينِ أنت بنا
بأسٌ به صارَ يغلي الروحُ والبدنُ
التعليقات٠
سجّل الدخول للتعليق والاطلاع على تعليقات الأعضاء.
تسجيل الدخول